Monday , October 18 2021

نقل 240 قطعة أثرية للمتحف المصري الكبير



[ad_1]

أبرزها 10 لوحات كبيرة الحجم كانت معروضة في «التحرير»

نقلت وزارة الآثار المصرية أمس, 240 قطعة أثرية إلى المتحف المصري الكبير في ميدان الرماية بالجيزة (غرب القاهرة), أبرزها 10 لوحات كبيرة الحجم, من مقبرة «آني سنفرو آيشتف», التي كانت معروضة في المتحف المصري بميدان التحرير, بالإضافة إلى 230 قطعة أثرية من عصور مختلفة.

وقال الدكتور طارق توفيق, المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير, في بيان صحافي أمس: «إن عملية نقل اللوحات الأثرية للمقبرة جاءت ضمن (المشروع المصري الياباني المشترك), لنقل 72 قطعة أثرية» ولفت إلى أن «عملية نقلها كانت آخر جزء في المشروع المشترك, الذي تضمن نقل قطع الأسرة الجنائزية والعجلات الحربية للملك توت عنخ آمون»

وأضاف توفيق أنها تعد جزءا من مجموعة لوحات مقبرة «آني سنفرو آيشتف», في منطقة دهشور, التي تتكون من أصل 18 لوحة ذات مقاسات مختلفة, كانت قد نقلت سابقا, وستعرض بصورة متكاملة, وبالشكل نفسه الذي كان موجودا في المقبرة. موضحا أن «المقبرة ترجع إلى عصر الأسرة السادسة من الدولة القديمة. وقد اكتشفت عام 1854, على يد عالم الآثار دي مورغان, في منطقة دهشور جنوب غربي القاهرة »

في السياق نفسه, نقلت 230 قطعة أثرية, تضم تماثيل من عصر الدولة الوسطى, ولوحات حجرية, وأواني زجاجية من عصور مختلفة.

من جهته قال ميكايو نيكامورا, مدير مكتب «الجايكا» (وكالة اليابان للتعاون الدولي) في المتحف الكبير: «نحرص بشكل دائم على التعاون مع إدارة المتحف المصري الكبير, من خلال تقديم الدعم واستخدام أحدث الطرق العلمية المتخصصة وأعلى التقنيات, في مجال نقل القطع الأثرية وترميمها, حتى ينجز مشروع المتحف المصري الكبير ويفتتح في الموعد المقرر »

بدوره, قال عيسى زيدان, مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار في المتحف المصري الكبير, إنه جرى اتباع كافة الاحتياطات اللازمة في تغليف ونقل القطع ووضعها على وحدات مضادة للاهتزازات, كما جرى التعاون في عملية النقل مع خبراء شركة «نتسو» اليابانية, إحدى أكبر الشركات المتخصصة في نقل الآثار بالعالم, حرصا على سلامة اللوحات الأثرية, ذات الطبيعة الخاصة; لكونها مصنوعة من الطوب اللبن المغطى بطبقات من الملاط الأبيض, وتحتوي على كثير من الرسومات المختلفة الألوان.

بدوره, أشار حسين كمال, مدير عام الشؤون الفنية في مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير, إلى أنه قبل نقل القطع من المتحف المصري بميدان التحرير, أجريت أعمال التوثيق الأثري والترميم الأولي, باستخدام تقنية أشعة الليزر والفحص بجهاز (X Ray radiography) للتعرف على أماكن الضعف والقوة للوحات, كما أنها ستخضع لأعمال الترميم الكامل في مركز الترميم بالمتحف.

ويجري حاليا العمل داخل المتحف الكبير الذي يطل على أهرامات الجيزة, على قدم وساق, تمهيدا لافتتاحه الرسمي عام 2020. وسيعرض المتحف 50 ألف قطعة أثرية في العرض الدائم, و 50 ألف قطعة أخرى ستكون في المخازن للدراسة والمعارض المتغيرة, ويضم معملا حديثا للترميم, ويتوقع استقباله ملايين السياح سنويا, وتزيد تكلفة إنشائه عن مليار دولار, ساهمت اليابان بجزء كبير منها في صورة قروض ميسرة للحكومة المصرية.

[ad_2]
Source link